هبوط البيتكوين يثير التساؤلات: هل تقف «يد خفية» خلف تحركات السوق؟

نقلاً عن موقع bitcoinsistemi، شهدت عملة البيتكوين (BTC) تراجعات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ انخفضت بنحو 30% خلال سبعة أيام فقط. وهبط السعر إلى مستوى 60 ألف دولار، قبل أن يشهد انتعاشًا سريعًا أعاده مجددًا إلى حدود 65 ألف دولار.
يرى محللون أن العوامل الاقتصادية الكلية وعمليات خروج المؤسسات الكبرى تقف وراء تراجع البيتكوين. وفي المقابل، يتكهن بعض المستثمرين بوجود عامل خفي آخر يساهم في هذا الانخفاض. ويعتقد هؤلاء أن هذا العامل قد يكون منفصلًا عن الضغوط الاقتصادية الكلية.
الأسباب الخفية وراء هبوط البيتكوين
وفقًا لـ CoinDesk، يرى مستثمرون أن تراجع البيتكوين الأخير لم ينتج عن العوامل الاقتصادية الكلية وحدها. ويشير هؤلاء إلى احتمال تدخل «يد خفية» لعبت دورًا في هذا الانخفاض.
وبناءً على ذلك، وصف المستثمر الرائد في العملات المشفرة فلود، في منشور عبر حسابه على منصة X، الانهيار الأخير بأنه أقسى موجة بيع يشهدها السوق منذ سنوات.
وأشار إلى أن هذا التراجع قد ينطوي على سيناريوهات متعددة. وتتراوح هذه الاحتمالات بين قيام حكومة ببيع أصول بقيمة مليارات الدولارات أو تعرض إحدى البورصات للإفلاس.
وأشار إلى أن هذا التراجع قد ينطوي على سيناريوهات متعددة، تتراوح بين قيام حكومة ببيع أصول بقيمة مليارات الدولارات أو تعرض إحدى البورصات للإفلاس.
السيناريوهات المطروحة لتفسير هبوط البيتكوين
1) عملية بيع ضخمة مدبّرة من قبل يد خفية: تشير هذه النظرية إلى تنفيذ عمليات بيع واسعة في السوق. ويفترض بعض المستثمرين أن دولة معينة، مثل المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو روسيا أو الصين، ربما باعت بيتكوين بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار. كما يرجّح آخرون أن تكون بورصة على وشك الإفلاس. وفي هذا السيناريو، قد تكون البورصة أُجبرت على تصفية أصولها.
2) احتمال الإفلاس بسبب تدهور الهيكل المالي لبورصة رئيسية: طرح محللون سيناريو انهيار إحدى البورصات الكبرى كسبب محتمل للتراجع. وأشاروا إلى أن بورصة تحتفظ بعشرات المليارات من الدولارات من البيتكوين قد تواجه ضغوطًا للبيع. وفي هذا السياق، قد تدفع هذه الضغوط البورصة إلى تصفية أصولها.
3) تصفية قسرية لخيارات IBIT من قبل BlackRock: سجّل صندوق IBIT أعلى حجم تداول في تاريخه عند 10.7 مليار دولار، إلى جانب علاوة خيارات بلغت 900 مليون دولار. ويشبه هذا النمط إلى حدّ كبير عملية تصفية قسرية واسعة لمراكز الخيارات، أكثر من كونه خطوة تقليدية لخفض الرافعة المالية.
4) بيع مفاجئ من قبل صناديق التحوط في هونغ كونغ: تفترض هذه النظرية أن صناديق تحوط مقرها هونغ كونغ اقترضت الين لتمويل رهانات عالية الرافعة على خيارات IBIT، قبل أن تُجبر على البيع. وجاء ذلك نتيجة ارتفاع تكاليف تمويل الين وتراكم الخسائر في تداول الفضة.




