الذهب وبيتكوين في موجات الهبوط: أيهما الخيار الأفضل وفق تقييم جي بي مورغان؟

نقلاً عن موقع bitcoinsistemi، رغم التراجع الأخير في أسعار الذهب، فقد سجّل المعدن النفيس مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي. في المقابل، فشلت بيتكوين في مواكبة صعود الذهب، لتنضم إلى موجة التراجع وتهبط دون مستوى 70 ألف دولار.
أعاد هذا التباين إشعال النقاش حول مقارنة بيتكوين بالذهب. غير أن عملاق الخدمات المصرفية جي بي مورغان حسم الجدل بتقييمه الأخير.
وأشار التقرير الأخير لجي بي مورغان إلى أن بيتكوين تمثل وسيلة استثمارية طويلة الأجل أكثر جاذبية من الذهب.
وبحسب والتر بلومبرج، قال استراتيجي الأسواق العالمية في جي بي مورغان، نيكولاوس بانيجيرتزوغلو، إن الارتفاع الحاد في أسعار الذهب جعل بيتكوين أكثر جاذبية من الذهب على المدى الطويل.
أدى التفوق الكبير للذهب على بيتكوين منذ أكتوبر الماضي، إلى جانب الارتفاع الحاد في تقلبات الذهب، إلى جعل بيتكوين أكثر جاذبية من الذهب على المدى الطويل.
أشار جي بي مورغان إلى أن الانخفاض الأخير دفع بيتكوين للهبوط دون مستوى تكلفة الإنتاج البالغ 87 ألف دولار، الذي شكّل مستوى دعم حاسمًا. ويمثل ذلك مستوى منخفضًا نسبيًا من منظور تاريخي.
كما سلّط البنك الضوء على أن تقلبات بيتكوين مقارنة بالذهب تراجعت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق. ويشير ذلك إلى زيادة الاستقرار وتعزيز الإمكانات الصعودية على المدى الطويل لبيتكوين.
في هذه المرحلة، أشار المحلل بانيجيرتزوغلو إلى أن تحركات الأسعار الأخيرة دفعت نسبة تقلبات بيتكوين مقابل الذهب إلى مستوى قياسي منخفض عند 1.5. ويعكس ذلك تداول بيتكوين عند مستويات أقل من قيمتها الحقيقية.
في هذه المرحلة، جادل جي بي مورغان بأنه، وعلى أساس معدل التقلبات، ستحتاج القيمة السوقية لبيتكوين إلى الارتفاع إلى 266 ألف دولار. ويهدف ذلك إلى معادلة حجم استثمار القطاع الخاص في الذهب. ويبلغ حجم هذا الاستثمار نحو 8 تريليونات دولار، مع استثناء حيازات البنوك المركزية.
ومع ذلك، أقرّ المحلل نيكولاوس بانيجيرتزوغلو بأن هذا السعر يشكّل هدفًا غير واقعي خلال هذا العام.
في المقابل، أوضح أن هذا الهدف يظل منطقيًا، وأن بيتكوين تمتلك القدرة على تحقيقه. ويأتي ذلك مع تراجع المشاعر السلبية الحالية، ومع تقييم السوق لبيتكوين كأداة تحوط جذابة، على غرار الذهب، في مواجهة سيناريوهات كارثية محتملة.




