بيتكوين تتراجع إلى 79 ألف دولار ودوجكوين تتصدر خسائر العملات البديلة الكبرى

تراجع سعر البيتكوين بشكل ملحوظ عن قمة الأسبوع البالغة 81,500 دولار، وذلك في أعقاب استهداف القوات الأمريكية مواقع إيرانية.
وفي سياق متصل حسب ما ذكره موقع كوين دسك، أظهرت بيانات “K33 Research” استمرار تسجيل أسواق العقود الآجلة لمعدلات تمويل سلبية لليوم الـ 67 على التوالي. وتعد هذه السلسلة هي الأطول منذ عقد كامل، مما يعكس حالة من الحذر والترقب السلبي تسيطر على شهية المتداولين في سوق المشتقات.
أبرز مستجدات السوق:
-
تراجع سعر Bitcoin بعد أن سجّل قمة أسبوعية تجاوزت 81 ألف دولار، متأثرًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، أظهر البيتكوين ومعظم الأصول عالية المخاطر قدرة واضحة على التماسك.
-
استمرار معدلات التمويل السلبية لمدة 67 يوماً يمهد الطريق لعملية “ضغط بيعي” (Short Squeeze) قوية في حال اختراق مستوى 83,200 دولار.
-
أداء العملات البديلة وتأثير التوترات الجيوسياسية
على صعيد الأسعار العملات البديلة، تراجع Ethereum بنسبة 2% ليصل إلى 2,278 دولاراً. كما هبطت Dogecoin بنسبة 3.8% إلى 0.1063 دولار، لتكون العملة الرئيسية الوحيدة التي تسجل تراجعاً خلال الأسبوع. وانخفضت XRP بنسبة 1.7% لتصل إلى 1.38 دولاراً. في الوقت نفسه، تراجعت BNB بنسبة 0.7% واستقرت عند 638 دولاراً. في المقابل، حافظت Solana وTRON على أدائهما الإيجابي، مع تداول الأولى عند 88.14 دولاراً والثانية عند 0.3474 دولاراً.
الأسهم العالمية ومؤشرات الأسواق الآجلة
لغز معدلات التمويل وفرص “الضغط البيعي”
وفي هذا السياق، صرح أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي السوق في “FxPro”، إن التراجع المؤقت للبيتكوين لا يعكس ضعفاً في القوة الشرائية. وأضاف أن السعر اقترب من المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 83,200 دولار، قبل أن يتراجع بشكل طفيف لإعادة تقييم السوق واكتساب زخم جديد.
أشار كوبتسيكيفيتش إلى تجاوز مؤشر القوة النسبية (RSI) مستوى 70، مما يشير تقنياً إلى التشبع الشرائي الذي تتبعه عادةً موجات تصحيح وجني أرباح. ومن جانبها، تلتزم “QCP Capital” بنهج حذر في ظل استمرار الطلب على خيارات البيع. ويعكس هذا التوجه سعي المستثمرين لاستخدام هذه العقود كأداة أساسية للتحوط ضد مخاطر الهبوط المحتملة.
بينما حددت شركة “XWIN Japan” هدفاً طموحاً لسعر البيتكوين عند 93,000 دولار على المدى المتوسط لإغلاق فجوة عقود “CME” الآجلة. ونبهت الشركة في توقعاتها إلى أن المسار نحو هذا المستوى قد لا يكون خطياً. إذ رجحت حدوث بعض التراجعات التصحيحية قبل التمكن من بلوغ الهدف المنشود.




