انطلاقة قوية للعملات الرقمية اليوم: بيتكوين فوق 81 ألف رغم التوترات الجيوسياسية

ما الذي يجب معرفته:
أداء البيتكوين والعملات الرئيسية
حسب ما ذكره موقع كوين دسك، تجاوزت أكبر عملة رقمية مستوى 81,000 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر يناير. وجاء ذلك بعد ارتفاعها من 79,000 دولار في نهاية جلسة الاثنين الأمريكية، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 5.3%.
في المقابل، جاءت تحركات العملات الرئيسية الأخرى متباينة:
حافظ الإيثريوم على مستوى 2,379 دولارًا، متراجعًا بنسبة 0.1% خلال اليوم، لكنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 4.0% على أساس أسبوعي.
انخفضت XRP بنسبة 0.9% إلى 1.40 دولار.
تراجعت سولانا بنسبة 0.9% إلى 84.84 دولارًا.
واستقرت BNB عند 626 دولارًا.
أما دوجكوين، فتراجعت بنسبة 1.0% إلى 0.1117 دولار بعد مكاسب الأسبوع الماضي، لكنها تظل الأبرز أداءً خلال سبعة أيام بارتفاع 12.4%، مع استمرار الفائدة المفتوحة في عقودها الآجلة عند أعلى مستوياتها هذا العام.
تأثير الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية
الصورة الكلية لم تشهد تحسنًا يُذكر، رغم أن تأثير التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على البيتكوين بدأ يتراجع تدريجيًا.
عبرت المدمرتان الأمريكيتان تركستون وماسون مضيق هرمز ليلًا، مرافقتين سفينتين تحملان العلم الأمريكي، وسط ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بـ”تهديدات منسقة”. كما تعرضت محطة نفط تابعة لشركة VTTI في الفجيرة لهجوم جوي.
سوق الخيارات: رهانات صاعدة تتشكل بهدوء
شهدت تقلبات البيتكوين هدوءًا نسبيًا خلال الأسبوع الماضي، إذ لم يظهر طلب قوي على أدوات التحوط، كما أن حركة السعر لم تكن بالسرعة التي تبرر ذلك. وعندما اتجه المتداولون للتحوط، مالوا إلى تفضيل خيارات البيع على حساب خيارات الشراء، في انعكاس واضح لقلق أكبر من الهبوط مقارنة بالحماس للصعود.
لكن خلف هذا الهدوء، برز طلب تدريجي على رهانات صعود منخفضة التكلفة عبر ما يُعرف باستراتيجيات نسبة خيارات الشراء. تقوم هذه الاستراتيجية على شراء خيارات تحقق عائدًا مع ارتفاع محدود في السعر، وتمويلها من خلال بيع خيارات لا تصبح مربحة إلا في حال حدوث ارتفاعات كبيرة.
وجاء في المذكرة:
إذا تمكن السعر الفوري من اختراق مستوى 80 ألف دولار بشكل حاسم، فمن المرجح أن ينتقل انعكاس مخاطر البيتكوين من المنطقة السلبية إلى الإيجابية.
يقيس انعكاس المخاطر الفارق في التقلب الضمني بين خيارات الشراء والبيع خارج نطاق السعر، وعندما يكون المؤشر سلبيًا، فهذا يعكس تسعير السوق لمخاطر الهبوط بشكل أكبر من توقعات الصعود.
أما التحول إلى المنطقة الإيجابية، فسيُعد إشارة أولية على تغير مزاج السوق في قطاع الخيارات من الحذر إلى بناء مراكز صعودية.




