من 12 إلى 62 ألف دولار.. خارطة طريق توم لي لقفزة الإيثيريوم المرتقبة

وضع توم لي، القامة المالية البارزة ورئيس مجلس إدارة “Bitmine”، مستقبل سوق العملات الرقمية تحت المجهر في أحدث تقاريره الاستراتيجية. وسلط لي الضوء بشكل مكثف على عملة إيثيريوم (ETH)، مقدماً رؤى تحليلية تترقب تحولات جذرية في مسار السوق.
نهاية “شتاء الكريبتو” وظهور بوادر الربيع
يعتبر لي أن المكاسب التي سجلها الإيثيريوم لثلاثة أشهر متتالية هي الدليل التاريخي الأقوى على انتهاء “شتاء الكريبتو”. كما سلط الضوء على مرونة العملة في ظل التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ويرى أن استمرار الصعود لهذه المدة، مع إغلاق سعري يتجاوز 2100 دولار في مايو، يمثل نقطة تحول تاريخية.
لم تشهد الأسواق تاريخياً صعوداً لثلاثة أشهر متتالية خلال شتاء الكريبتو؛ هذه علامة واضحة على حلول الربيع.
الإيثيريوم كمخزن للقيمة في الأزمات
وصف لي في تحليله عملة (ETH) بأنها أصل يرتبط سلوكه بأسهم البرمجيات، لافتاً إلى تفوقها كأفضل الأصول أداءً و«مخزناً للقيمة في أوقات الحروب»، تماماً كما أظهرت المؤشرات التاريخية خلال فترات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل سعر (ETH)
طرح توم لي أهدافاً سعرية محددة للإيثيريوم بناءً على ثلاثة مسارات محتملة:
-
العودة للمتوسط التاريخي: في حال وصول البيتكوين إلى 250,000 دولار وعودة نسبة (ETH/BTC) إلى مستواها المتوسط، سيبلغ سعر الإيثيريوم 12,000 دولار.
-
تكرار ذروة عام 2021: إذا استعاد المعدل السعري مستويات عام 2021، فمن المتوقع أن يصل سعر الإيثيريوم إلى 22,000 دولار.
-
التحول إلى بنية تحتية عالمية: في حال تحول الإيثيريوم إلى بنية تحتية أساسية للمدفوعات العالمية، قد يقفز السعر إلى 62,000 دولار.
توسع عمليات “Bitmine”
وفي ختام تقريره، سلط “لي” الضوء على نشاط شركة “Bitmine”. وكشف عن استحواذ الشركة حالياً على 4% من إجمالي معروض الإيثيريوم المتداول. علاوة على ذلك، تسعى الشركة ضمن خطة طموحة لرفع هذه الحصة إلى 5% بحلول عام 2026.




